موسم الزبيدي في الكويت ما يفتح ويقفل في يوم واحد. هو موسم يمشي شهر ورا شهر، وكل شهر له طبعه: مرة الماي دافي والسمك بعيد، ومرة يبرد ويقرب من الساحل. إذا فهمت هالتدرج، تعرف متى تنزل ومتى تريّح.
الفكرة الأساسية بسيطة: كل ما برد الماي، قرب الزبيدي من الساحل وصار يشرب الطعم بهدوء أكثر. وكل ما سخن، ابتعد ورجع للقاع العميق. عشان كذا العمق والطعم والوقت يتغيرون معك شهر بشهر، وما ينفع تجلس على خطة واحدة طول السنة.
سبتمبر أهدأ شهر من ناحية الزبيدي. الماي بعده حار والسمك بعيد، فاستغله للصيانة وتجربة مواقع جديدة.
هنا البارد ينزل والزبيدي يكون في أحسن حالة. السمك ياخذ الطعم بهدوء، فالأهم الصبر وما ترفع الخيط بسرعة.
في هالشهور قلّل حجم الخطاف مع صغر الطعم، وخلّي الخيط رقيق لأن الماي الصافي يخلي السمكة تشوف الخيط السميك وتترك الطعم. وإذا حسّيت الطعم ثقيل على القاع، جرّب الثقل الأخف شوي عشان يتحرك مع التيار طبيعي.
مع بداية الدفء يرجع الزبيدي شوي شوي للعمق. الأعداد تقل، بس الأحجام أحياناً تكون معقولة.
في القيظ ما يعطيك الزبيدي شي: الماي حار والسمك في العمق. هذي فترة تتعلم فيها أنواع الأسماك وتجرّب أماكن جديدة. وبعد تحتاج تعرف المد والجزر قبل ما تطلع، لأن التغير في الصيف أسرع من الشتاء. وهنا يفيدك تطبيق بحر، لأن أوقات المد لجزري الشعيبة والشويخ تساعدك ترتّب وقت الطلعة والرجعة.
ولا تنسى إن الموعد يتغير من سنة لسنة. الأرقام هنا دليل عام، والحكم النهائي هو التجربة في البحر. واستخدم تطبيق بحر لتسجيل طلعاتك ومتابعة المواسم، فهو بعده في مرحلة الإطلاق ويتطور حسب ملاحظات الصيادين، فإذا لك رأي شاركه لأن هذا يخدم الجميع.
تبي تعرف المد وحالة البحر قبل ما تنزل؟ حمّل التطبيق مجاناً من متجر جوجل بلاي: حمّل التطبيق من Google Play.