ترى أغلب السمكات اللي تروح مو بسبب السنارة، بسبب خيط قديم. الخيط ينزل في الماي الحلو والمالح، يتعرض لشمس الكويت القوية، ينحشر في البكرة، ويقعد في الحر طول الصيف. النتيجة إنه يفقد قوته وأنت ما تدري، ويقط عند أول سمكة زينة. عشان جذي الفحص ما ياخذ خمس دقايق، وهو أرخص من تروح سمكة العمر.
والشي اللي يغفل عنه الكثير إن الخيط يخرب وهو مركون. بكرات الاحتياط تنحط في شنطة عدل بعيد عن الشمس، مو على الطبلون ولا في صندوق السيارة في عز القيظ. وكل مرة تغيّر خيط، دوّن التاريخ في تطبيق بحر مع صيدك، عشان بعد موسم تعرف أي خيط صمد وأي واحد ما استحمل الشمس. الذاكرة تخون، والتدوين ينفع.
مرّر أول مترين بين أصابعك وأنت مغمض عينك تقريباً. إذا حسيت بخشونة أو نتؤ أو مكان متقشر، هذا خدش أو abrasion. شوف اللون: إذا صار باهت أو مايل للبياض، الشمس أكلت الطبقة الخارجية. لاحظ الذاكرة والكسرات: إذا الخيط حافظ شكل الحلقات أو فيه kink حاد، هذا المكان أضعف نقطة فيه. وفي النايلون، الحرارة تضعفه حتى لو ما تشوف شي بعينك.
اربط الخيط في شي ثابت وشدّه بثبات، مو بقوة مفاجئة. شوف إذا فيه مكان يرق أو يتفكك، وجرب تعقدة وحدة على نفس الخيط. إذا قط في الشد وأنت مو مشدود بقوة، بدّله فوراً. وإذا الخيط يقط في مكان واحد مرتين، القص ما ينفع، لازم respool.
قص آخر مترين أو ثلاثة إذا كان الخدش في الطرف بس، وهذا يحل أغلب الحالات بعد حجرة أو صيد سمكة كبيرة. أما إذا الخدش موزع، أو الخيط ناقص أكثر من ربع البكرة، أو عمره صار موسمين في الشمس، هنا الأفضل تعبّي البكرة من جديد. البرايد يحتاج بعد تعبئة صح وشد مناسب عشان ما يحفر في البكرة. وخلّ قاعدة: لا تطلع طلعة كبيرة بخيط ما اختبرته قبل بيوم.
وبعد كل حجرة أو صيد سمكة كبيرة، قص أول مترين على الأقل وافحص الباقي بين أصابعك. وإذا الخيط مرّ على الصخر أو حافة المرسى، ما تعتمد عليه في الطلعة الياية. وأحسن وقت للتعبئة قبل الطلعة بيوم، مو على الرصيف وأنت مستعجل، لأن التعبئة المستعجلة تطلع غير مشدودة وتعطيك حلقات تعلق في أول رمية.
وفي تطبيق بحر تقدر تسجل صيدك وتشوف دليل الأسماك والمواسم، فتعرف وين ومتى تنزل، وتقرر إذا الخيط يستاهل الطلعة. حمّل التطبيق من Google Play وخلّ عدتك جاهزة قبل ما تفك الحبل.