في الكويت أغلب الطلعات قصيرة وتقرب من الساحل، ولهذا يستسهل بعض الربابنة الاعتماد الكامل على الجوال أو الجهاز الملاحي. بس في يوم رطوبة عالية وحرارة، تسكّر الشاشة أو تفضى البطارية — وتلقى نفسك فجأة بدون موقع. الخطة البديلة مو رفاهية؛ هي الفرق بين رجوع مرتب ونهار كله توتر. وهذي الخطة ما تحتاج ميزانية، تحتاج عادة تتكرر قبل كل إقلاع.
الشغل كله يتسوى قبل الإقلاع. الجهاز إلكتروني وينطفي في أي لحظة، أما الورق ما ينطفي.
الدفتر الصغير والبوصلة اليدوية ما يكلفون شي ووزنهم ما يذكر. راجع نقاطك قبل الإقلاع وتأكد إنها محفوظة ومفهومة، مو بس موجودة داخل الجهاز.
أول خطوة: وقّف وثبّت. لا تدور حول نفسك وتحاول تفك الجهاز وسط الموج. رتّب أولوياتك:
وإذا عندك خريطة ورقية، حط عليها موقعك التقديري وارسم خط مستقيم صوب نقطة الوصول. الخط التقديري أحسن من الجلوس بلا اتجاه، وتقدر تصحّحه كل ما تعرّف معلم جديد.
وخلّ عندك طريقة ثانية للاتجاه: الساعة والشمس. الشمس تشرق من الشرق وتغرب من الغرب، ووقت الظهر تكون جنوب. هذي القاعدة البسيطة تعطيك شرق وغرب وترجع تثبت اتجاهك.
هذا القرار يرجع لك كربان، وفيه قاعدة ما تتغير: ما تجازف بأرواح الناس عشان طلعة.
إذا الوضع خطير، طلب النجدة أفضل من التمادي. اعلن موقعك وعدد الركاب وحالتكم. تطبيق بحر فيه زر طوارئ SOS يعطيك طريقة سريعة لا تحتاج تفكير. وإذا القارب مستقر والعمق يسمح، ارمي المرساة وارتاح بدل ما تنجرف بلا هدف.
ارمي المرساة من المقدمة مو من الجانب، وخلّ الحبل كافي الطول عشان تضبط على أول جر. أما إذا الماي عميق والحبل ما يوصل القاع، لا تحاول؛ خلّك في انجراف متحكم فيه بعيد عن الصخور وبظهرك للريح.
وإذا إشارة الجوال ضعيفة، جرّب رسالة نصية فيها موقعك. أحياناً الرسالة تعدّي وقت المكالمة ما تعدّي، ورسالة واحدة واضحة تختصر وقت كبير على فرق الإنقاذ.
وقبل لا تطلع، خبّر حد في البيت بمسارك وبوقت رجوعك المتوقع، وخلّ رقمه معاك. إذا تأخرت، هو يعرف من وين يبدأ يدور.
حمّل تطبيق بحر مجاناً: https://play.google.com/store/apps/details?id=com.q8dm.b7r