كثير من الناس يجرّب الصيد مع أول الغروب ويرجع بدون نتيجة. السبب أن الساعتين الأوليتين بعد الغروب لسا فيهم حرارة النهار، والماء قريب من السيف دافئ وحركته بطيئة. النافذة اللي تعطي فعلًا في صيف الكويت تبدأ بعدها، يعني تقريبًا من تسعة بالليل لثاني الليل.
مع غروب الشمس، رمل الساحل والحجر لسا دافئين، والماء يبخّ. النتيجة سطح دافئ وحركة بطيئة جنب السيف. بعد ما يمر وقت على الليل، الهواء صار أبرد من الماء، فيبدأ السطح يفقد حرارته، ورياح الليل تكون أهدأ من نسمة النهار، فالماء أنظف وأقل تعكير. الماء الضحل يبرد أسرع من العميق، وهذا التغيّر هو اللي يحرّك الأسماك من وقفتها.
أهم نقطة في القائمة هي حركة الأكل. لما الأكل يقرب للضحل، الأسماك المستهدفة تلحقه. فإذا وقفت بمكان فيه صخر أو مرسى قريب من ضحل، تكون الرمية أقصر وأنظف، وتوفّر عليك الخيط الطويل اللي يعقّد عليك الليل.
الشعري يظل فعّال قرب الصخور والمراسي بعد الغروب وفي غمرة الليل. الهامور يبقى قريب من القاع، لكنه يقرب للحدود الضحلة مع برودة الماء. الكنعد فرصة أكثر من القارب في الفترات اللي يكون فيها الأكل الصغير موجود. والحبار والأخطبوط يطلعون بالليل على الضحل والصخر، وهذي أهداف ممتازة بعدّاد خفيف. وإذا الهدف الأساسي كان هادي، خلي سنارة خفيفة جاهزة واشتغل على الصغير بدل ما تقعد تنتظر.
النور مهم، بس مو كل ما زاد كان أحسن. لمبة الرأس خلها خفيفة أو حمراء لما تشتغل بيدك حتى ما تفقد رؤيتك للظلام، واللمبة القوية خلها على السيف أو على العوامة حيث تبغى تجمع الأكل. ونور المرساة لازم يكون شغّال وواضح للقوارب الثانية، والباقي انضباط.
نص ساعة تجهيز توفّر عليك ساعات. املأ الوقود، اشحن اللمبات، جهّز الثلج والماء، واربط عدّتك في البيت لا على الماء. وإذا الصيد من السيف، حدّد طريق الرجوع من الرمل وأنت لسا تشوف؛ الماء اللي مشيت فيه الساعة تسعة مو نفسه الماء الساعة وحدة. وتطبيق بحر يجمع لك حالة البحر والمد والجزر لميناءي الشويخ والشعيبة، وزر SOS للطوارئ إذا صار شي ما تتوقعه، ولا تنسى تفتح المواسم تشوف شنو المفروض يكون موجود هالفترة.
التطبيق جديد وفي مرحلة الإطلاق ويتطور بملاحظات المستخدمين، فلا تتردد ترسل اللي يضايقك أو اللي تحتاجه. حمّله مجانًا من تطبيق بحر على Google Play، وخلّ ليلتك تبدأ بعد ما يهدا البحر ويتحرك الأكل.