أغلبنا يسجل الصيد، وقليل منا يرجع يقرأ السجل. الفرق بين الاثنين بسيط: عشر دقايق مراجعة عقب كل رحلة، وبتطلع لك أنماط ما كنت تلاحظها. السجل ما هو دفتر ذكريات، هو أداة قرار تستخدمها قبل ما تحمل عدتك.
اكتب الحقول اللي فعلاً بتلتزم بها. الحقول الزايدة تصير عذر إنك ما تسجل. سبعة حقول تكفي:
وسجل الرحلات الفاضية بعد. الصيد الفاضي معلومة مو فشل، وهو اللي يمنعك تعيد نفس الغلطة بعد أسبوع.
لأن المد يحرك الماي والسمك معه. لو كتبت صيدت ثمانية بس، ما تستفيد شي السنة الجاية. لو كتبت ثمانية، وأول وحدة قبل المد بساعة، والمد كان قوي، صار عندك فرضية تقدر تختبرها في الرحلة اللي بعدها. نفس الشي مع الهوا: اتجاه ثابت ليومين يغيّر لون الماي على القاع الضحل، ويتغير معه سلوك السمك.
كل أسبوع، اقرأ آخر خمس رحلات واسأل ثلاثة أسئلة: وين كانت أحسن رحلة؟ شنو كان مختلف فيها؟ وشنو الشي المشترك بين الرحلات الضعيفة؟ واكتب الجواب في سطرين، مو في راسك، لأن الذاكرة تختار أحلى رحلة وتنسى الباقي. لا تحاول تطلع نتيجة من رحلة وحدة، لأن يوم واحد ما هو نمط.
كل شهر، اجمع الأرقام بشكل بسيط: عدد الرحلات، عدد السمكات، وأحسن ثلاث رحلات. ولو تحب الطريقة اليدوية، حط خط زمني على ورقة وعلم عند كل عضّة. النقاط بتتجمع بسرعة وبتشوف نافذة واضحة، مثلاً ساعة قبل المد وساعة بعده.
ولو تميل للأرقام، احسب نسبة الرحلات الناجحة: عدد الرحلات اللي فيها صيد تقسيم إجمالي الرحلات. هالرقم يعطيك مقارنة عادلة بين شهر وشهر، بعيد عن شعورك في يوم واحد.
قبل ما تطلع، افتح سجل آخر شهر وحدد نافذة المد اللي نفعتك أكثر، وطابقها مع توقعات الجو. هنا يفيدك تطبيق بحر: تطلع أوقات المد والجزر للشويخ والشعيبة، وتشوف حالة الماي قبل ما تثبت الموعد، وتكتب النتيجة عقب الرحلة في سجل الصيد داخل نفس التطبيق. بعدها تختار الطعم من دليل الأسماك على أساس النوع الموسمي، وتراجع المواسم قبل ما تحجز يوم إجازتك.
الخطة النهائية تكون سطرين: وين بأروح، وأي ساعة بالضبط بأكون هناك. القرار يصير أسرع، والرحلات الفاضية تقل لأنك ما تعيد تجربة ما تشتغل.
السجل ما يحتاج جهاز غالي ولا جدول معقد، يحتاج عادة. جرّب شهر واحد بس، وبتشوف الفرق في قراراتك. نزّل تطبيق بحر مجاناً من Google Play وابدأ من رحلتك الجاية: https://play.google.com/store/apps/details?id=com.q8dm.b7r