كتير من الصيادين يسألون: المد ولا الجزر؟ الجواب الحقيقي إن الأسماك تتحرك مع الماء المتحرك، مو مع ارتفاعه أو انخفاضه. الفرق بين مد عالي ومد نازل قليل الأهمية إذا كان الماء واقف. اللي يهم هو هل الماء يتحرك الآن وبأي سرعة.
عندما يتحرك الماء يجر معه الغذاء: قشريات صغيرة ويرقات وعوالق. التيار يرفع هذه الأشياء من القاع ويجرها من الأعشاب والصخور إلى مناطق جديدة، فتقف السمكة في مكان واحد وتترك التيار يجيب لها الأكل. كذلك تندفع أسماك الطُعم الصغيرة مع الماء وتتكدس على أطراف التيار، والسمك الكبير يترصد خلف الصخور والأرصفة وزوايا القواعد حيث تتصادم التيارات. الماء المتحرك يعني غذاء متحرك، والسمكة تفضل أن تأكل بجهد أقل.
أفضل عضّ عادة يجي في أول جزء من المد الصاعد وأول جزء من المد النازل. في هاتين النافذتين يبدأ الماء يتحرك بعد سكون، فيصحى السمك ويبدأ يتغذى. ومع أن التيار يكون في أقوى سرعته في المنتصف، إلا أن آخر ساعة قبل انقلاب التيار كثيراً ما تهدأ ويقل النشاط. هذا نمط متكرر، وليس ضماناً.
فترة السكون هي أهدأ مرحلة، وكثيرون يعتبرونها وقت ضياع. العكس صحيح: انقل موقعك إلى النقطة التالية قبل أن يبدأ الماء بالحركة، بدّل الطُعم أو المعدات، كُل واشرب، أو اقرأ المنطقة من جديد. بكذا تكون في مكانك الصحيح لما يبدأ التيار الجديد، بدل أن تصل متأخراً. تطبيق بحر يعطيك أوقات المد والجزر لميناءي الشويخ والشعيبة مع حالة البحر وأدوات الملاحة، وهو مجاني على Google Play.
توقيت المد ما يثبت. هو مربوط بحركة القمر حول الأرض ودورانها، فغالباً تتأخر أوقات الانقلاب حوالي 50 دقيقة كل يوم في كثير من المواقع. معناها توقيت أمس ليس توقيت اليوم، فخذ وقت الانقلاب الفعلي لموقعك من جدول موثوق. وخلال الشهر يتأرجح المد بين طور قوي وطور ضعيف: حول القمر الجديد والبدر تتحرك كمية أكبر من الماء بسرعة أعلى، وحول التربيع تكون الحركة أضعف. الحركة الأقوى قد تعني نافذة أقصر وأحدّ، والأضعف نافذة أطول وأهدأ. الرياح والضغط الجوي كذلك يغيّرون توقيت الحركة وسرعتها.
لا تتعامل مع المد كأنه العامل الوحيد. وقت اليوم مهم، فالفجر والغروب كثيراً ما ينشطان العضّ خاصة في الصيف. والموسم يحدد أنواع السمك وسلوكها. اجمع العوامل: مرحلة المد مع وقت اليوم والموسم وحالة البحر، واستخدم دليل الأسماك والمواسم وسجل الصيد لتكوّن صورة كاملة قبل ما تنزل.
افحص أوقات المد والجزر وحالة البحر الليلة قبل. جهّز نفسك لتكون على الموقع قبل أن يبدأ الماء بالحركة، لا بعدها. أثناء الصيد سجّل اللي نجح: النافذة، الطُعم، المكان. راجع سجلك بعد كل رحلة لتكتشف نمطك الخاص. الهدف ليس ضمان الصيد، بل تحسين فرصك وجعل كل رحلة أكفأ.
نزّل تطبيق بحر مجاناً من Google Play وابدأ رحلتك من نقطة أوضح