أكثر غلط يوقعه الصياد الجديد إنه يبدل المكان كل نص ساعة وهو يظن السمك ما يلم. الحقيقة أن غالب المشكلة تكون في الطعم: نوعه، حجمه، أو التوقيت اللي عرضته فيه. الفكرة مو شنو "أفضل طعم" بالمطلق، الفكرة شنو الطعم اللي يناسب السمكة اللي تدور عليها في ذاك الوقت بالذات.
قبل ما تفتح الثلاجة، قرر شنو هدفك. الزبيدي ما ياخذ نفس الشي اللي ياخذه الكنعد، وطعم القاع ما يشتغل بنفس طريقة الطعم المتحرك. اسأل نفسك: أي سمكة موسمها الحين؟ بأي عمق ترقد؟ وبأي حالة مد تنشط؟ الجواب يحدد الطعم قبل ما تطلع من البيت، ويوفر عليك نص يوم تجريب على الفاضي.
الطعم الطبيعي ما ينافسه شي لما يكون الماي عكر أو السمك حذر. لكن الطعم الصناعي عنده ميزة النظافة والسرعة، ويشتغل بقوة مع المفترسات مثل الكنعد وقت الفجر والغروب، ويوفر عليك مشكلة الطعم اللي يخرب بالحر. القاعدة عندنا: ماي عكر أو سمك حذر = طبيعي برايحة قوية وحركة بطيئة، ماي صافي ومفترس نشيط = صناعي بسحب أسرع.
بعد ما تحدد نوع الطعم، الحجم هو اللي يفرق فعلاً. الروبيانة الصغيرة تجيب الزبيدي والشعري، والقطع الكبيرة تستهدف الهامور والكنعد. والريحة أهم من الشكل في الماي العكر، لأن الطعم الطازج ريحته قوية وتنتشر مع التيار وتنادي السمك من مسافة، بينما الطعم القديم يصير طري ويفقد أثره بسرعة. إذا رجعت ريحته زفرة أو لونه صار باهت، رميه ولا تحاول تصلحه بالملح.
علامات إن المشكلة في الطعم مو في المكان: تحس السمك يخبط الخطاف ولا يعلق، أو يترك الطعم مشقوق بدون ما يشتغل، أو ماكو أي حركة أبداً وأنت بمكان معروف بالصيد. هنا بدّل واحد من ثلاث: النوع، الحجم، أو الارتفاع عن القاع. جرب طعم أصغر إذا الخبط خفيف، وأكبر أو حي إذا في مفترس يشتغل حواليك. وقبل ما تقرر تنقل، اعط كل طعم معقول ربع ساعة كاملة.
وعشان تختار وقتك صح، تطبيق بحر يوريك أوقات المد والجزر لميناءي الشويخ والشعيبة مع حالة البحر والطقس ودليل الأسماك والمواسم، فتطلع بالمد المناسب للطعم اللي بيدك بدل ما تضيع يوم كامل على التجريب.
نزّل تطبيق بحر مجاناً من جوجل بلاي، وسجّل كل رحلة في سجل الصيد عشان تعرف أي طعم وأي مد جاب لك أفضل نتيجة: تحميل التطبيق